قسم التوجيه والإرشاد الأسريالعتبة الحسينية المقدسة

عن الاختبار والجهة المشرفة

أداة تقييم ذاتي وإرشاد نفسي تربوي أولية، يقدمها قسم التوجيه والإرشاد الأسري في العتبة الحسينية المقدسة؛ لمساعدة المقبلين على الزواج على فهم أنفسهم، وتقييم جوانب استعدادهم النفسية والانفعالية والمعرفية والسلوكية والأسرية والمالية والقيمية، وتحديد أولوياتهم قبل الزواج، ثم توجيههم إلى الخطوة الإرشادية المناسبة داخل القسم.

الجهة المشرفة

يُطلق هذا التطبيق ويُشرف عليه قسم التوجيه والإرشاد الأسري في العتبة الحسينية المقدسة، بوصفه مبادرة إرشادية وقائية تسبق الزواج، تهدف إلى نقل النظرة إلى الزواج من حدث اجتماعي أو عاطفي إلى مسؤولية نفسية وانفعالية وسلوكية ومعرفية وقيمية ومالية وأسرية وتربوية.

المرجعية العلمية والتربوية

  • علم النفس التربوي
  • علم النفس المعرفي
  • علم النفس السلوكي
  • مبادئ العلاج المعرفي السلوكي (CBT)
  • علم النفس الأسري والزواجي
  • نظرية التعلق بصيغة احتمالية غير تشخيصية
  • مهارات التواصل وإدارة النزاع
  • الإرشاد الوقائي قبل الزواج
  • التعلم الاجتماعي والانفعالي
  • العقلية النمائية
  • الواقعية الثقافية والاجتماعية في المجتمع العراقي والعربي

القيم كما نقيسها

لا تختزل الأداة الالتزام الديني والقيمي في المظاهر أو التصريحات، بل تقيس أثر القيم في السلوك اليومي: إدارة الغضب، والصدق المالي، والاعتراف بالخطأ، وحفظ الحقوق، والعدل أثناء الاختلاف، وحماية الخصوصية.

الرحمةالمودةالعدلالصدقالأمانةالوفاءاحترام الكرامةضبط النفسحفظ الحقوقتحمل المسؤوليةحسن العشرةالحوارصيانة الخصوصية الزوجيةالإحسان أثناء الخلاف

القيود العلمية والأخلاقية

يعتمد هذا التقييم على مؤشرات سلوكية ومعرفية وتربوية، ولا يقدم تشخيصًا نفسيًا نهائيًا، ولا يحدد نمط التعلق أو آليات الحماية بصورة قطعية. النتائج فرضيات إرشادية تساعد على التأمل والحوار، وتزداد فائدتها عند مراجعتها مع مختص مؤهل.

  • • لا تدّعي الأداة قراءة العقل الباطن أو كشف «الشخصية الحقيقية».
  • • لا تمنع التزييف كليًا، لكنها تقلل أثر الإجابات المثالية عبر المواقف السلوكية والتحليل متعدد المؤشرات.
  • • لا تتنبأ بنجاح الزواج أو فشله، ولا تحدد الشخص المناسب، ولا تشخص الاضطرابات، ولا تغني عن المختص.
  • • صُممت وفق إطار نفسي تربوي أولي، وتحتاج إلى التحكيم والتجريب والتقنين قبل وصفها بأنها مقياس نفسي مقنن.